تكامل العقيدة مع العبادة في تربية الطفل

" إن الطفولة ليست مرحلة تكليف وإنما هي مرحلة إعداد وتدريب للوصول الى مرحلة التكليف عند البلوغ .


" العبادة هي العبودية لله وحده والتلقي من الله وحده في أمر الدنيا والآخرة ، ثمَّ هي الصلة الدائمة بالله في هذا كله " (2)

إنَّ الأحكام التشريعية العبادية إنما هي منبثقة عن القاعدة الأساسية؛ ألا وهي الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره.
فلو انعدم إيمان المسلم برسالة سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم – ونبوته لما كان هناك صلاة وصوم ولا حج ولا زكاة.

"
" والعقيدة تمثل الجانب النظري من الدين وقد دعا الرسول –صلى الله عليه وسلم- الناس إليها في بدء رسالته، امّا الشريعة فهي الجانب العملي من الدين " (4)
" إنَّ النواحي العبادية هي الأمور المهمة التي لا بدَّ من أخذها بكل اهتمام وجدية على طريق تكملة بناء الإنسان المسلم وتتم هذه الخطوة عن طريق الوالدين والمربين؛ بأن يعودوا الطفل على ممارسة الأمور العبادية من صوم وصلاة وما شابه ذلك، والغاية من ذلك تعويد الطفل وتمرينه على فعل العبادات والطاعات ،وإن لم يدرك ما الفائدة منها، وما المنفعة المترتبة عليها، إلاّ أنَّ ممارسته على فعلها مع تشجيعه عليها بحيث تصبح عادة لديه، فلا يصعب عليه متى كبر وشبّ أن يؤدي صلاته ، وحتى تصبح الصلاة وما فيها من فائدة جزءاً من تفكيره وسلوكه " (1)